بين
عاميّ
1945،
2005م
ستون
عامًا
كاملة
تحكي
سيرة
وطن
ومسيرة
رجال،
وإذا
كنا
قد
بدأنا
التاريخ
منذ
1945م
فلأنه
العام
الذي
شهد
البداية
الحقيقية
لمسيرة
الخدمات
الصحية
في
قطر
حين
تم
افتتاح
أول
مستشفى
عام
في
البلاد،
وطوال
تلك
السنوات
تطور
الإنسان
والوطن
في
قطر
وكان
أبناء
القطاع
الصحي
في
طليعة
بناة
النهضة
القطرية
الحديثة
التي
تشهد
عليها
اليوم
سلسلة
متواصلة
من
الإنجازات
الناجحة
والرائدة،
ولكننا
نقتصر
في
حديثنا
هنا
على
تطور
الخدمات
الصحية.
محطات
تطور
الخدمات
الطبية
والصحية
في
دولة
قطر:
كانت
الخدمات
الطبية
والصحية
في
دولة
قطر
منقسمة
إلى
دائرتين
:
الدائرة
الطبية
ودائرة
الصحة
العامة،
وهناك
محطات
رئيسية
يمكن
التوقف
عندها
في
مسيرة
الخدمات
الصحية
في
قطر
كما
يلي:
في
سنة
1945
تم
إنشاء
أول
مستشفى
عام
في
دولة
قطر
مكان
مستشفى
الأمراض
الصدرية
المزمنة
السابق
ويتسع
لثلاثين
سريرًا،
ويعمل
به
طبيب
واحد
مقيم.
وفي
سنة
1951
طرحت
مناقصة
بناء
مستشفى
الرميلة
الحالي،
وتم
افتتاحه
في
5
نوفمبر
1957م
وكان
يحتوي
عند
افتتاحه
على
120
سريرًا،
ويعمل
به
إخصائيان؛
أحدهما
للجراحة
والآخر
للأمراض
الباطنة.
وفي
سنة
1954
تم
افتتاح
أول
عيادة
خارجية
للأسنان،
وتم
افتتاح
ثلاثة
مستوصفات
هي
(الشرق
–
الريان
–
الخور).
وفي
سنة
1958م
تم
افتتاح
قسم
طبي
خاص
بالصحة
المدرسية
وتحت
إشراف
الدائرة
الطبية.
وفي
مايو
سنة
1959
تم
افتتاح
مستشفى
النساء
والولادة،
وكان
يحتوي
عند
افتتاحه
على
80
سريرًا.
وفي
عام
1964
صدر
قانون
بدمج
الدائرة
الطبية
والدائرة
الصحية
تحت
اسم
الخدمات
الطبية
والصحة
العامة
ويشرف
عليها
مدير
ووكيلان:
أحدهما
للخدمات
الطبية
والثاني
لشؤون
الصحة
العامة
والطب
الوقائي.
وفي
سبتمبر
1967
تم
افتتاح
العيادة
الخارجية
بمستشفى
الرميلة.
وفي
سنة
1968
تم
افتتاح
مستوصف
الوكرة
والوكير.
عام
1970
صدر
قانون
الوزارات
وتحديد
اختصاصاتها
وصلاحيات
الأجهزة
الأخرى
وبناء
ً
عليه
تأسست
وزارة
الصحة
العامة
لتحل
مكان
دائرة
الخدمات
الطبية
والصحية.
عام
1972
انضمت
قطر
إلى
منظمة
الصحة
العالمية
لتصبح
عضوًا
فيها.
عام
1975
إنشاء
المختبرات
الصحية
للصحة
العامة.
عام
1978
كانت
الخدمات
الصحية
تقدم
في
مستشفى
الرميلة،
ومستشفى
الولادة،
ومستشفى
الدوحة،
وبعض
المستوصفات
القليلة
المنتشرة
في
البلاد،
وفي
ذلك
العام
تم
البدأ
في
تنفيذ
برنامج
الرعاية
الصحية
الأولية.
عام
1979
تم
إنشاء
إدارة
القومسيون
الطبي
وتنظيم
اختصاصاتها.
عام
1982
افتتاح
مستشفى
حمد
العام
وإنشاء
مؤسسة
حمد
الطبية.
عام
1983
إنشاء
مختبر
الرقابة
الدوائية.
عام
1986
تم
افتتاح
مركز
الأطفال
للحالات
المستعجلة
"مركز
السد".
عام
1987
إعادة
افتتاح
مستشفى
النساء
والولادة
بعد
تطويرها،
وافتتاح
مركز
"أبوبكر"
الصديق
الصحي.
عام
1990
نقل
الإشراف
على
إدارة
الصحة
المدرسية
من
وزارة
التربية
والتعليم
إلى
وزارة
الصحة
العامة.
عام
1992
افتتاح
مستشفى
الشمال،
ومركز
الوكرة
الصحي
بعد
التجديد.
عام
1993
صدور
القانون
رقم
(10)
بتنظيم
وزارة
الصحة
العامة
وتعيين
اختصاصاتها.
عام
1994
تم
إنشاء
وحدات
للجراحات
الصغرى
في
مركز
الخليج
الغربي
ومركز
الشمال،
وافتتحت
عيادات
لمرضى
القلب
بمراكز
المنتزه،
أم
غويلينا،
والعيادة
الخارجية
بالتعاون
مع
قسم
القلب
بمؤسسة
حمد
الطبية.
عام
1995
بدأ
برنامج
طب
الأسرة
في
قطر
لتأهيل
حملة
بكالوريوس
الطب
للحصول
على
البورد
العربي
في
تخصص
طب
الأسرة،
وتعميم
التطعيم
ضد
الهيموفلس
(أنفلونزا)
لجميع
الأطفال
دون
سن
الخامسة.
عام
1996
وضع
حجر
الأساس
لمشروع
مركز
محمد
بن
قاسم
آل
ثاني
للأطراف
الصناعية
وتقويم
الأعضاء،
ووضع
حجر
الأساس
لمركز
العبيدلي
لخدمات
الإسعاف.

عام
1998:
إنشاء
قسم
جراحة
الوجه
والفكين
والفم
في
مستشفى
الرميلة
تحديث
مستشفى
الرميلة
حيث
تم
افتتاح
5
غرف
عمليات،
ونقل
تخصصات
جراحية
إليها
مثل
جراحة
التجميل،
واليد،
والأنف
والأذن
والحنجرة،
والعيون،
والرنين
المغناطيسي.
تطوير
علاج
عقم
النساء
في
مستشفى
الولادة
من
خلال
البدأ
في
برنامج
(أطفال
الأنابيب).
بدأ
زراعة
النخاع
العظمي
لمرضى
السرطانات
بصورة
أولية
(تم
تطويرها
لاحقًا
مع
افتتاح
مستشفى
الأمل).
علاج
نزيف
الدماغ
بالأشعة
من
دون
تدخل
جراحي.
إدخال
عمليات
جديدة
لشرايين
القلب.
إنشاء
وحدة
أمراض
الصدر
والحساسية.
تطوير
مختبر
الكيمياء
الحيوية
بمستشفى
حمد
العام.
عام
1999
افتتاح
مركز
طوارئ
للكبار
في
الكعبان.
افتتاح
مركز
طوارئ
للكبار
في
الوكرة.
افتتاح
مركز
طوارئ
للكبار
في
الخور.
بدأ
نشاط
مركز
حمد
الدولي
للتدريب
الطبي.
إنشاء
قسم
الإحصاءات
الحيوية.
إنشاء
قسم
العلاج
الكيميائي
(تم
تطويره
لاحقـًا
مع
افتتاح
مستشفى
الأمل).
افتتاح
مركز
متطور
للأطراف
الصناعية
بعد
تجديده
كليًا.
تطوير
قسم
التعقيم
المركزي
كليًا.
إنشاء
وحدة
جديدة
للأسنان
في
مستشفى
الرميلة.
إنشاء
قسم
أسنان
للأطفال.
بدأ
جراحة
زراعة
القوقعة
للأطفال
الصم.
افتتاح
مبنى
متكامل
وجديد
للعلاج
الطبيعي.
افتتاح
وحدة
الرنين
المغناطيسي.
توسعة
العيادات
الخارجية
وافتتاح
مبناها
الجديد.

