|
افتتاح مبنى غسيل الكلى وتوسـعة طـوارئ الأطفـال بمستشفى الخور العـام المقبـل
الخور - أيمن أبوزيد
فتح باب الالتحاق ببرنامجيّ الامتياز والدراسات العليا التخصصية للأطباء من جميع الدول ضمن امتحان تنافسي
|

سالم الشهواني
|
|

هاني الكيلاني
|
أعلن السيد سالم الشهواني مدير مستشفى الخور أنه سيتم في غضون الربع الثاني
من العام المقبل افتتاح مبنى غسل الكلى بالمستشفى إضافة إلى توسعة لقسم
طوارئ الأطفال بالمستشفى. وقال في لقاء مع مندوبي الصحف المحلية الذين زاروا المستشفى في الثالث
والعشرين من مايو 2006م بمناسبة مرور عام على افتتاحه رسميًا وبحضور السيد
محمد جاسم الجاسم مدير إدارة الإعلام : إنه نظرًا لكثرة عدد مرضى الكلى
بمدينة الخور والمدن المجاورة أقمنا مبنى خاصًا لوحدة غسل الكلى بهدف
استيعاب مرضى الكلى بالمناطق الشمالية بالدولة، وتخفيف الضغط على مؤسسة حمد
الطبية، ورفع المعاناة عن المرضى عند الذهاب إلى الدوحة لاجراء الغســل.
وحول إضافة بعض التخصصات الأخرى بمستشفى الخور أوضح الشهواني أن إضافة
تخصصات جديدة بالمستشفى يتم بعد دراسة الجدوى من إضافة تخصص معين، وهل هناك
عدد كافٍ من المرضى يحتاجون إليه بدلا من ذهابهم إلى مستشفى حمد العام. وأكد مدير مستشفى الخور أنه لا يوجد ازدحام على العيادات الخارجية أو
الإقامة السريرية بالمستشفى، في أي تخصص من التخصصات عدا الأسنان التي
تتطلب مواعيد متكررة للعلاج، في حين أن موعد المريض بالمستشفى لا يستغرق
أكثر من يومين، مشيرًا إلى أن 70% من المراجعين هم من عمال الشركات بمدينة
الخور والمدن الشمالية. و من جانبه قال الدكتور هاني الكيلاني المدير الطبي لمستشفى الخور أن
المستشفى بدأ التشغيل باستقبال عدد بسيط من المرضى ولكن هذا العدد يزداد
شهريًا حيث تصل نسبة إشغال الأسرة إلى 90% مؤكدًا أن هناك خطة توسيع تجرى
في المستشفى على المدى الطويل. وأكد د. الكيلاني أن فترة انتظار الحصول على سرير شاغر هي فترة قصيرة كما
أن الأقسام المساندة موجودة بالكامل مثل المختبر والأشعة، وأضاف المدير
الطبي للمستشفى قائلا: نظرًا لزيادة عدد المرضى والمراجعين بالمستشفى فإننا
سنحتاج مستقبلا للزيادة في عدد الأطباء والتمريض، مشيرًا إلى أن هناك خططًا
لتنظيم العلاقة بين المستشفى وبين المركز الصحي في الخور وفي نفس الوقت
هناك اجتماعات تنسيقية بين المستشفى وشركة قطر غاز لمواجهة الحالات الطارئة
كحوادث العمال من خلال خط ساخن بين الجهتين . وأشاد د. الكيلاني بالمجهود الكبير الذي بذله الأطباء والطاقم التمريضي
بالمستشفى منذ افتتاحه لكسب ثقة جمهور الشمال .
ربط الكتروني:
ومن ناحيته أشار ناصر النعيمي مساعد المدير للخدمات المساندة بمستشفى الخور
إلى أنه يضم11قسمًا من الأقسام الخدمية التي تقدم خدماتها بشكل منتظم
للموظفين وللمرضى، ومنها أقسام الدخول، والملفات الطبية، وعلاقات المرضى
،وأوضح النعيمي أن قسم علاقات المرضى يقوم بالتعرف على مدى رضا المرضى عن
خدمات المستشفى من خلال وسيلتين: الأولى متابعة الشكاوى، والأخرى استبيان
آراء المرضى حول المستشفى مشيرًا إلى أن هذا الاستبيان يتم الاستعانة به من
قبل لجنة مشروع تطوير الأداء بمؤسسة حمد الطبية JCI حيث ينتظر الانتهاء من
التقييم الأخير للمستشفى في شهر سبتمبر المقبل. وأكد مساعد المدير للخدمات المساندة أن هناك خطة مستقبلية مستشفى الخور
لإنشاء نظام إلكتروني للملفات الطبية يسهل من عملية البحث عن ملفات المرضى
كما أنه يعمل على الربط الإلكتروني بين مستشفى حمد العام ومستشفى الخور
مشيرًا إلى أن قسميّ الأشعة والمختبر بالمستشفى يعملان حاليًا بالنظام
الإلكتروني. ومن جهته قال السيد حسن الهيل إداري العيادات الخارجية بمستشفى الخور: إن
قسم الطوارئ يعمل على مدار الساعة، وهو يتميز بخدمة حجز المواعيد مباشرة
لمراجعي الطوارئ مع أطباء العيادات الخارجية في حال احتياج المريض للمتابعة
التخصصية في حين أن المستشفيات الأخرى التابعة للمؤسسة تحول المرضى إلى
العيادات الخارجية حيث يقوم كل مريض بحجز ومتابعة موعده بشكل ذاتي. وأوضح الهيل أنه لا توجد مشكلة في حجز المواعيد أو تأخيرها لمرضى العيادات
الخارجية كما أنه لا يوجد ازدحام في قسم الأشعة مشيرًا إلى أن بعض الحالات
تحول إلى مستشفى حمد العام لإجراء بعض الفحوصات غير المتاحة حاليًا في
الخور مثل مجهود القلب وتخطيط الأعصاب، حيث يعود المريض للمتابعة بعدها في
الخور، أما المرضى الذين يحولون منذ البداية إلى مستشفى حمد العام فيكون
بسبب عدم وجود التخصص في مستشفى الخور مثل أمراض القلب والأعصاب
والروماتيزم والكلى. وبخصوص غرف العمليات بمستشفى الخور فهناك 19 سريرًا للعمليات ولهذا فإن
إجراء العمليات غير الطارئة تتم بأخذ مواعيد لها من قبل، نظرًا لمحدودية
عدد الأسرة بالعمليات.
تطور تمريضي:
ومن ناحيتها أوضحت فايزة بهنس رئيسة قسم التمريض بالمستشفى أنه لا يوجد نقص
في العمالة التمريضية مشيرة إلى أنه يتم عمل دورات تدريبية لهن كما تشارك
ممرضات مستشفى الخور في ورش العمل المختلفة التي تقام بمؤسسة حمد الطبية
بهدف تطوير الأداء والوقوف على أحدث التقنيات في التمريض. وأشارت إلى أن جنسيات الممرضات بالمستشفى تتنوع بين عربيات وهنديات
وفلبينيات والقليل من القطريات موضحة أن هناك سكنًا خاصًا بهن مجهزًا
تجهيزًا كاملا حيث يشتمل على نادي رياضي ووسائل ترفيهية مختلفة.
إحصاءات العلاج:
وطبقا لإحصائيات مستشفى الخور حول نشاطه خلال أول عام منذ افتتاحه فإن
مجموع أعداد المرضى في أقسام الطوارئ العامة وطوارئ الأطفال والنساء
والولادة بلغ 134 ألفًا و939 مراجعًا ، وقد كان بينهم 95 ألفًا و247
مراجعًا بالطوارئ العام والأطفال والنساء والولادة، و33 ألفًا و989 مراجعًا
بالعيادات الخارجية والنساء والولادة، و380 في قسم المناظير، في حين كان
عدد العمليات التي أجريت للأقسام المختلفة 1455 عملية، أما المرضى
الداخليين فبلغ عددهم خلال العام الأول من عمر المستشفى 3868 مراجعًا.
شكرًا سمو الأمير:
ومن جانبهم فقد تحدث عدد من أهالي مدينة الخور ومنطقة الشمال عن التطور
العلاجي الكبير الذي أحدثه افتتاح مستشفى الخور في هذه المنطقة. فقال السيد علي حسن جمعة المهندي عضو المجلس البلدي عن منطقة الذخيرة:
بداية نتقدم بالشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير
البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد
آل ثاني ،وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، وكذلك
مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية ومديرها العام على ما بذلوه من دور كبير في
افتتاح مستشفى الخور، وهو الصرح الشامخ الذي يمثل أول مستشفى عام يخدم
أهالي مناطق الشمال ويخفف العبء عن مستشفى حمد العام، كما وفر أفضل وسائل
الرعاية الطبية الشاملة لجميع المواطنين والمقيمين في الشمال، وأتاح فرص
العمل لكثير من أبناء و أهالي مناطق الشمال. وقال السيد سعد بن أحمد المهندي من أبناء مدينة الخور: إن الخدمات
بالمستشفى جيدة وقد خففت على أهل الشمال عناء الذهاب لتلقي العلاج التخصصي
في الدوحة ولكن ما زلنا نطالب بالإسراع في إنشاء وحدة غسل الكلى وطوارئ
الأطفال؛ لأن هناك مرضى كثيرين في هذا التخصص. بينما أكد السيد محمد بن أحمد المهندي أن المستشفى يقدم خدمات كبيرة لأهالي
المدينة والمدن المجاورة مفرقًا بين الماضي والآن، حيث كان المريض قبل عام
يستغرق وقتا في الذهاب إلى مؤسسة حمد الطبية في العاصمة، وكان يحمل الهم في
الانتظار وتكرار المواعيد وقد انتهت كل هذه الأمور بوجود مستشفى الخور
مثنيًا على الأطباء والإداريين بالمستشفى الذين يقدمون خدماتهم للمرض بكل
حب وتعاون ومودة.
عن المستشفى:
الجدير بالذكر أن مستشفى الخور يقع في المنطقة الشمالية من الدولة ما بين
مدينتي الخور والذخيرة وقد بدأ تنفيذ مشروع المستشفى في نهاية عام 1999
بمساحة إجمالية قدرها 21 ألف متر مربع، بما فيها مبنى الخدمات التابع
للمستشفى وقد تم الانتهاء من تشييد مبنى المستشفى وملحقاته في أبريل 2004م،
وافتتح رسميًا في 23 مايو 2005م. والمستشفى يعد أول مستشفى عام يضم كافة التخصصات الطبية خارج العاصمة
الدوحة، والهدف من إنشائه هو توفير خدمات طبية وصحية متميزة ومتكاملة
لأهالي المناطق الشمالية ليجنب المواطنين والمقيمين مشقة القدوم إلى الدوحة
لمراجعة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، وكذلك ليكون مركزًا متكاملا للاستجابة
للحالات الطارئة من خلال أقسام الطوارئ المختلفة التي يشملها المستشفى
والمزودة بأحدث التجهيزات والمعدات الطبية المتقدمة. ويوفر المستشفى كافة الخدمات التشخيصية والعلاجية المتميزة لجميع المواطنين
والمقيمين في المناطق الشمالية وذلك في جميع التخصصات الطبية من خدمات
الطوارئ وخدمات العيادات الخارجية وخدمات المرضى الداخليين، ولتحقيق ذلك تم
توفير معدات طبية خاصة كما تم تزويد المستشفى بكادر طبي وتمريضي ذي كفاءة
عالية في جميع التخصصات.
70 مقعدًا لأطباء الامتياز وأكثر من100
للدراسات العليا التخصصية هذا العام.
مستشفيات حمد الطبية مستشفيات تعليمية بالمستوى
الدولي المعترف به.
استئناف تدريب طلاب كورنيل للسنة الثالثة في
مستشفيات المؤسسة خلال يوليو المقبل.
جميع الأطباء الملتحقين بالتدريب يتم تقييم شهاداتهم
العلمية من مصادرها الرئيسية.
|

د. محمد سعيد الطويل |

د. عمر زغموت |

د. عبد اللطيف الخال |
|
أعلنت إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية عن قبول دفعة جديدة في
برنامجيّ أطباء الامتياز، والتخصصات الطبية في المؤسسة لهذا العام، وهي
السنة الثانية التي يتم فيها قبول واختيار المتقدمين للالتحاق بأي من
البرنامجين على أساس معدل الدرجات التي يحصلها المتقدم في امتحان تنافسي
تعقده إدارة التعليم الطبي لكافة المتقدمين. وقد أكد الدكتور عبد اللطيف الخال – مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد
الطبية أن برامج التعليم الطبي التي تطرحها المؤسسة قد شهدت تطويرًا كبيرًا
في نظمها وأساليب القبول والتدريب وتقييم المتدربين والمدربين، بحيث تصبح
كافة البرامج تتناسب مع المعايير العالمية للتدريب الطبي وكذلك اتفاقية
الشراكة التي وقعتها مؤسسة حمد الطبية في أكتوبر 2004م، مع كلية طب ويل
كورنيل الأمريكية، ومستشفى بريسبتريان الجامعي في نيويورك، وهي الاتفاقية
التي تجعل من مؤسسة حمد الطبية المستشفى التعليمي لتدريب طلبة الطب في كلية
كورنيل – فرع قطر، وضمن معايير عالمية للتدريب الطبي وبرامجه المتعددة في
المؤسسة.
برنامج أطباء الامتياز:
وحول برنامج أطباء الامتياز قال الدكتور محمد سعيد الطويل – مدير التعليم
الطبي المساعد لبرامج التدريب التخصصية، إنه يتم قبول أوراق المتقدمين
للالتحاق بالبرنامج منذ 14 مايو الحالي وحتى 31يوليو 2006م، حسب شروط تم
الإعلان عنها في الصحافة المحلية حيث يتم عقد امتحان تنافسي للمتقدمين بمقر
مؤسسة حمد الطبية يوم السبت الموافق 9سبتمبر 2006م في العلوم الإكلينيكية
الأساسية (الأمراض الباطنة – الجراحة – طب الأطفال – أمراض النساء
والولادة). وذكر د.الطويل أن مدة تدريب أطباء الامتياز في حمد الطبية 12 شهرًا حيث يمر
المتدرب خلالها على كافة الأقسام الإكلينيكية الرئيسية في المستشفيات، ويتم
تقييمه بصورة دورية أثناء وفي نهاية التدريب، ويمنح شهادة إتمام سنة
الامتياز في نهاية التدريب. وتقوم إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية بالتحقق من شهادات إتمام
دراسة الطب من المصدر الرئيسي (الجامعة) لمن يقع عليهم الاختيار للالتحاق
ببرنامج أطباء الامتياز، ويتراوح عدد المقاعد المتاحة ضمن هذا البرنامج بين
60 – 70 مقعدًا تتاح فرصة التقدم للالتحاق بالبرنامج أمام خريجي كليات الطب
من أبناء المقيمين في دولة قطر ، على أن تتولى أسرة الطبيب إنهاء إجراءات
إقامته بمعرفتها .
برنامج التخصصات الطبية:
أما عن برنامج التخصصات الطبية فقد ذكر د.محمد الطويل أنه مخصص للأطباء
الذين أنهوا سنة الامتياز بنجاح ومن ثم يرغبون في إكمال دراساتهم التخصصية،
حيث يتم تدريبهم ضمن هذه البرامج في مؤسسة حمد الطبية للحصول على شهادة
المجلس العربي للاختصاصات الطبية في أحد التخصصات الطبية المطروحة ضمن هذا
البرنامج وعددها 18تخصصًا، وقد تم فتح باب القبول في هذه البرنامج ولأول
مرة أمام جميع الأطباء من دول العالم المختلفة وعدم قصر القبول على
المقيمين في دولة قطر فقط، كما يتضمن دخول المتقدمين في امتحان تنافسي يعقد
يوميّ 18 ،19 أغسطس 2006م، بكلية طب كورنيل في المدينة التعليمية، ومصدر
الامتحان هو المجلس الوطني الأمريكي للامتحانات الطبية (NBME) ويتم تصحيح
الامتحان في أمريكا. وأشار د.الطويل إلى أنه تم تخصيص أكثر من 100 مقعد ضمن برنامج التخصصات
الطبية لهذا العام، كما يتم التنسيق مع إدارة مؤسسة حمد الطبية بحيث تتاح
أمام الملتحقين بهذه البرامج كل عام الفرصة لملء الوظائف الطبية الشاغرة
بالمؤسسة، ومن الأمور الجديدة ضمن هذا البرنامج أنه سيتم إضافة برامج
الزمالة التخصصية الدقيقة بحيث تمنح درجة الزمالة الإكلينيكية في تخصصات:
النساء والولادة (تخصص موجات فوق صوتية للحوامل ومدته سنة واحدة)، وأمراض
الحساسية والصدر للأطفال، كما يجري التحضير لبدأ دراسات مماثلة في تخصص
أمراض الشيخوخة والإعاقة والعلاج الطبيعي. ومن الجدير بالذكر أن برامج التخصصات الطبية كان قد التحق به خلال العام
الماضي 104 أطباء بعد اعتماد نظام الامتحان التنافسي بين المتقدمين، وكان
بين الملتحقين 23 قطريًا و 10من الأطباء الفلسطينيين ضمن منحة الهلال
الأحمر القطري للدراسات العليا لأطباء من فلسطين المحتلة .
برامج التعليم المستمر:
وقد أشار د.عمر زغموت – مساعد مدير التعليم الطبي المساعد إلى استمرار
إدارة التعليم الطبي في خطة التعليم المستمر من خلال عدة برامج موجهة
للأطباء ومنها البرنامج التأهيلي للأطباء الجدد، وهو يهدف إلى تعريف كل
منهم بأنظمة العمل في المؤسسة والسياسات المعتمدة للتعامل مع المرضى
والممارسات العلاجية، وإجراءات تحويل المرضى والملفات الطبية، ودورة في
تنظيم الوقت، كما يشمل البرنامج اجتياز دورة تدريبية حول المهارات الجراحية
الأساسية، والجراحة بواسطة المناظير، وبالنسبة لأطباء النساء والولادة تعقد
دورة للعلاج بالمناظير. وهناك برنامج جديد لتدريب المدربين والأساتذة في أنظمة التعليم الطبي
الحديثة وذلك بالتعاون مع كلية طب كورنيل ويشمل أساليب التعليم الطبي
الحديث وتقييم المتدربين، ويهدف إلى إدخال البحث العلمي والإكلينيكي كمادة
أساسية ضمن برامج تدريب أطباء حمد الطبية مما يدعم التوجه المعلن لمؤسسة
حمد الطبية في الوصول إلى العالمية في الأداء العلمي والإكلينيكي
والأكاديمي
تدريب طلاب كورنيل:
وخلال شهر يوليو2006م تستقبل مؤسسة حمد الطبية طلاب أول دفعة سيتم تخريجها
في كلية طب ويل كورنيل قطر عام 2008م، وهم يدرسون بالسنة الثالثة حاليًا
وذلك لاستكمال البرنامج التدريبي الذي تنفذه إدارة التعليم الطبي لهؤلاء
الطلاب في مستشفيات حمد الطبية. وقد ذكر د.إسماعيل حلمي – مساعد مدير التعليم الطبي أن تدريب طلاب طب
كورنيل قطر قد بدأ في سبتمبر 2004م للدفعة الأولى التي التحقت بالكلية
وقتها، واستمر تدريبهم حتى الآن، وقد لحقهم بالتدريب طلاب الدفعات اللاحقة
أيضًا، وقال: إن هذا التدريب يتم بمقتضى اتفاقية الشراكة التعليمية الموقعة
بين حمد الطبية وكلية طب كورنيل في اكتوبر2004م، مضيفًا أنه وفي هذا الإطار
فقد تم اختيار عدد من أطباء المؤسسة لتدريس طلاب كورنيل بصفة أساتذة أو
أساتذة مساعدين أو مشاركين في الكلية.
أما عن برنامج تدريب الطلاب في حمد الطبية فذكر د.حلمي أن التدريب العملي
يركز على الجوانب الإكلينيكية، ويتم التدريب في العيادات الخارجية وأقسام
المرضى الداخليين في المستشفيات، إلى جانب عيادات الرعاية الصحية الأولية
في مركزيّ الخليج الغربي، والمطار الصحيين، وهناك 6 استشاريين في أقسام
الباطنة و5 من زملائهم في أقسام الأطفال، و 6 آخرين في المراكز الصحية
يتولون تدريب طلاب كورنيل في عياداتهم الخارجية وفي الأقسام السريرية، حيث
يتعرف الطالب على بروتوكولات التشخيص والعلاج، وكيفية استقبال المريض
والتعامل معه، كما يتاح للطالب الاشتراك في التعرف على شكوى المريض تحت
إشراف مدربه، واختتم د.حلمي بالتأكيد على أن انضمام مؤسسة حمد الطبية إلى
فئة المستشفيات التعليمية يدعم نشاط البحث الطبي لديها، ويمنح المزيد من
الخبرة التعليمية للأطباء ويطور العملية العلاجية التي تعود بالفائدة على
المريض.
|