تقنيات حديثة لعلاج مرضى القلب بحمد الطبية

اسـتثنـاء جـمـعيــة القلـب الخليجيـة مـن أحـكام قـانـون الجمعيات     

 مركـزان لغســــيل الكلى وطــوارئ الأطفــال في الخــور   

د.حنـان الكــواري مديــرًا عـامًا لمؤسـســة حـمـد الطبية

حمد الطبية تودع تركي الخاطر واحمد النعمة

حمد الطبية تعقد مؤتمرين عالمييـن لحديثـي الولادة وأمـراض الروماتيزم نهاية العام  

حمد الطبية تستهدف 500 موظفًا في دورات اللغة الإنجليزية الجديدة                                       

أربـع عمليــات ناجحــة لزراعة القوقعة السمعية بمستشفى الرميلة                                     

انطــلاق الحمـلـة الرمضــانية للتبـــرع بالـــدم

انتـقال أول دفـعة مـن المسـنين للإقــامة في المؤسـسـة القطــرية                                      


        يتبع


 

 


د حجر أحمد حجر البعلي



أعلن سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي مستشار سمو الأمير للشؤون الصحية رئيس قسم أمراض وجراحة القلب بمؤسسة حمد الطبية عن إدخال بعض التقنيات الحديثة في تشخيص وعلاج مرضي القلب خلال العام الحالي مشيرًا إلي أن علاج شرايين القلب كان له النصيب الأكبر في التقنيات الجديدة مما يسهل علاج مرضى شرايين القلب بالطرق الطبية والمختبرية بدلاً من العمليات الجراحية للقلب المفتوح.
وقال: إنه تم إجراء 1486 فحصًا بالقسطرة لشرايين القلب وتم علاج 451 منهم بزرع الشبكة فيما تم علاج 178 شخصًا بالعمليات الجراحية بالقلب المفتوح، مما يشير إلى أن عدد المرضى الذين تم علاجهم بوضع الشبكات أكثر من ضعف الذين أجريت لهم عمليات جراحية. مشيرًا إلى حرص دولة قطر على مواكبة كل ما هو جديد في مجال علاج مرضى القلب وخاصة التقنيات والأجهزة الحديثة.


المؤتمر الصحفي لتطورات القلب


جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادة الدكتور حجر في شهر يونيو الماضي، بحضور الدكتور عمر التميمي، والدكتور عبد الرحمن النابت، والدكتور نضال أسعد استشاريو القلب بمؤسسة حمد الطبية.
وأشار سعادته إلي أن التقنيات الجديدة التي بدأ العمل بها أوائل هذا العام هي:
جهاز لقياس الضغط داخل الشريان بغرض معرفة وحساب أهمية الضيق أو الانسداد في الشريان والحاجة لعلاجه.
أدخلت تقنية التصوير بالموجات فوق الصوتية من داخل شريان القلب، حيث إن الصور التي تتم بالقسطرة هي صور مثل الظل لأنها تصور من خارج الشريان، أما التقنية الجديدة فالتصوير يتم من داخل الشريان لمعرفة شكل الترسبات داخل الشريان ونسبة التكلس داخله.
أما التقنية الثالثة بالنسبة لشرايين القلب فقد بدأت يوم 17 يونيو باستعمال ما يمكن ترجمته بالمقدح وهي تقنية تستعمل لاختراق الإنسداد أو الضيق الشديد في الشريان التاجي الذي لا يمكن اختراقه أو فتحه بالطرق العادية. والفكرة هي نفسها فكرة استعمال المقدح لحفر ثقب في جدار أسمنتي، وهذه التقنية مهمة لعدد قليل من المرضى حيث إن أغلب المرضي الذين يتقرر علاجهم بزرع الشبكة بدلا من العملية الجراحية، ويتم ذلك بوضع سلك داخل الشريان الضيق وإدخال البالون والشبكة فوق السلك للوصول إلي المكان المطلوب. ولكن عددًا قليلاً يمكن أن يكون بين 5 إلى 10% من المرضى تكون نسبة التكلس في الشريان لهم شديدة جدًا بحيث من الصعب علي أي سلك أن يخترق ذلك التكلس، فاخترع هذا الجهاز لحفر طريق واختراق ذلك التكلس من أجل توسيع الشريان ووضع الشبكة فيه. وقد تم بعون اللَّه علاج عدد من المرضى بنجاح باستخدام هذه العملية الفنية.


جهاز حديث للقلب


وحول تطورات قسم جراحة القلب فقد استحدث هذا العام فرعاً متخصصاً لجراحة الصدر يقوم به جراحون تخصصوا في جراحة القلب والصدر.
أما في قسم القلب للأطفال فقد تم هذا العام إدخال تقنيتين جديدتين أيضًا:
التقنية الأولى: استعمال أجهزة متخصصة للتبريد والتثليج داخل الأوردة الرئوية لعلاج اضطرابات نبضات القلب من الأذين، وقد تم علاج 10 حالات بنجاح هذا العام بهذه التقنية.
كما أن هذا القسم يقوم بإغلاق فتحات داخل القلب في المختبر بدون عمليات جراحية وقد أدخل هذا العام جهاز حلزوني الشكل لإغلاق الثقب بين الأذينين للأطفال، وقد استعمل ذلك في علاج 15 مريضًا حتى يونيو بنجاح والحمد للَّه.
وقال سعادة د.حجر : بعد أن نتأكد من نجاح هذه الأجهزة نسعى للحصول عليها من الخارج ليتم تدريب الأطباء من قبل المختصين، وقد دربنا على هذه الأجهزة الحالية 4 مدربين أكفاء.
وقال إن دولة قطر لا تختلف في أعداد الإصابات بمرض القلب عن الدول الأخرى وهي كبقية دول العالم، ووضعنا قد يكون مشابهًا لدول أوروبا وأمريكا في أمراض شرايين القلب، ويرجع ذلك للتطور الحديث التي تشهده بلادنا في الرفاهية ونمط الحياة من قلة حركة وأنماط غذائية حيث ذكر بأن هناك عاملا مهما في الإصابة بأمراض القلب وهو التدخين بالإضافة إلى ازدياد أمراض ضغط الدم والسكري في دول الخليج بصورة عالية وكما أن عدد الحالات يزداد بزيادة عدد السكان.
وحول افتتاح مركز القلب الجديد ذكر الدكتور حجر بأنه سوف يفتتح بعد عام تقريبًا، وأوضح أن قسم القلب بمؤسسة حمد له العديد من العلاقات الرسمية مع الجامعات والأطباء وأن الباب مفتوح لكل المراكز العالمية لتبادل الزيارات فيما بينهما.
وحول سفر بعض المرضى للعلاج بالخارج قال: هناك ادعاء بوجود مركز في الهند يقوم بإزالة الترسبات والكالسيوم الموجودة بالشرايين، حيث ذهب إليها بعض المرضى القطريين وبعد فترة أصابهم الألم للمرة الثانية، ووجدنا أن الشرايين أصبحت أسوأ من السابق. ونحن لا نشجع ذلك مؤكدًا أن دولة قطر متطورة في هذا المجال قبل وصول هذه التقنيات التي نتحدث عنها الآن.
وفي جانب آخر تحدث الدكتور عمر التميمي: حول إدخال جهاز جديد لضغط الدم بالعيادة الخارجية، مؤكدًا في ذلك بأنه يتم منحه للمرضى الذين يعانون من ضغط الدم، وتكون القراءة لديهم ليست واضحة إما بسبب خوف أو غير ذلك.
وقال إنه يتم إعطاء الجهاز للمرضى بعد تثبيته على جسم المريض لمدة 24 ساعة، حيث يقوم الجهاز بعمل قراءات دقيقة لحين عودته بالجهاز للعيادة الخارجية مما ساعد كثيرًا في تشخيص حالات ارتفاع ضغط الدم لديهم.
وتحدث الدكتور نضال أسعد: عن كهرباء القلب وقال إنها من التخصصات الحديثة بل والأساسية بالقسم وهو يعالج المرضى الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب وتم خلال هذا العام وضع 40 بطارية للمرضى الذين يعانون من ضعف عضلة القلب. كما يتم علاج المرضى ممن يعانون من بطء ضربات القلب وهم يحتاجون لبطاريات خارجية .


اسـتثنـاء جـمـعيــة القلـب الخليجيـة مـن أحـكام قـانـون الجمعيات  


صادق حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم 30 لسنة 2007 باستثناء جمعية القلب الخليجية من بعض أحكام القانون رقم 12 لسنة 2004 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة.
وقضى القرار أن تستثنى جمعية القلب الخليجية من شرط الجنسية المنصوص عليه في البند 2/أ من المادة 2 رقم 12 لسنة 2004 المشار إليه. 
كما قضى القرار بتنفيذه وأن يعمل به من تاريخ صدوره وأن ينشر في الجريدة الرسمية.
من جانب آخر فقد أشاد سعادة السيد عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمصادقة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم «30» لسنة 2007 باستثناء جمعية القلب الخليجية من بعض أحكام القانون رقم «12» لسنة 2004 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة والقاضى باستثناء جمعية القلب الخليجية من شرط الجنسية المنصوص عليه في القانون السابق.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون في بيان صحفي عن بالغ اعتزازه بالجهود الكبيرة والملموسة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سعيه وحرصه «حفظه الله» على تحقيق المواطنة الخليجية بكافة أبعادها ودعم سموه لمؤسسات المجتمع المدني.




 

مركـزان لغســــيل الكلى وطــوارئ الأطفــال في الخــور

بتبرع خيري من تركة المرحوم ناصر بن عبدالله المسند


 


د. لطيفة الحوطي


عبدالله بن ناصر المسند


ينفذ حاليًا في مدينة الخور مشروع إنشاء مركز ناصر بن عبد الله المسند لغسيل الكلى ومركز عائشة بنت إبراهيم المسند لطوارئ الأطفال، والذي يقام بتبرع خيري من تركة المرحوم إن شاء الله ناصر بن عبد الله المسند، وبتكلفة 20 مليون ريال شاملة مساهمة مؤسسة حمد الطبية بتمويل قيمة الأجهزة والمعدات الطبية.
ويقع المشروع على مساحة 3980 مترًا مربعًا، وهو ملحق بمستشفى الخور ويتكون من مركز لغسيل الكلى ومركز طوارئ للأطفال كاملة التشطيب، وشاملة كافة أنواع الأعمال الميكانيكية والكهربائية وأعمال الصرف والتغذية بالإضافة إلى ما يلزم من أعمال الصرف والطرق والإنارة الخارجية والمساحات الخضراء والخدمات.
ومن جانبه أكد سعادة السيد عبد الله بن ناصر المسند أن مشروع مركز ناصر بن عبد الله المسند لغسيل الكلى ومركز عائشة بنت إبراهيم المسند لطوارئ الأطفال يأتيان مساهمة من العائلة في دعم الخدمات الصحية بالمنطقة الشمالية، مضيفًا أنه تم اختيار مدينة الخور لإقامة هذا المشروع كونها مسقط رأس العائلة إلى جانب الثقل السكاني التي تتميز به في منطقة الشمال.
وقد أعرب سعادته عن رضاه للخطوات التي تم إنجازها في هذا المشروع حتى الآن، مشيرًا إلى أنه يعد إضافة هامة للخدمات العلاجية التي توفرها الدولة لأهالي مدينة الخور والمناطق القريبة منها.
وإلى ذلك فقد عبرت سعادة الدكتورة لطيفة الحوطي رئيسة مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية عن شكر المؤسسة وتقديرها لمبادرة عائلة المسند الكرام وتبرعهم السخي، والذي سيساهم في توفير منظومة شاملة من الخدمات الصحية للمناطق الشمالية.
وأكدت على أن مؤسسة حمد الطبية سوف تتولى تشغيل هذا المشروع عقب إتمام إنشائه وفق المعايير العالمية لتشغيل وإدارة المنشآت الصحية وبما يتناسب مع احتياجات وطموحات أهالي المنطقة التي يخدمها مركز غسيل الكلى ومركز طوارئ الأطفال.
مكونات المشروع:
وتقع مباني مشروع مركز ناصر بن عبد الله المسند لغسيل الكلى على مساحة 2000 متر مربع، بسعة 26 كرسياً لغسيل الرجال والنساء، إضافة إلى غرف العزل وغرف خاصة، وبقية الخدمات المساندة.
وتقع مباني مشروع مركز عائشة بنت إبراهيم المسند لطوارئ الأطفال على مساحة 2000 متر مربع، ويضم وحدة استقبال للمرضى والزائرين، ومنطقة للعلاج تضم 8 أسرة للملاحظة و7 أسرة للعلاج والفحص، إلى جانب المختبر، ووحدة الأشعة، والصيدلية، وبقية الخدمات المساندة.
وقام بتصميم المشروع المجموعة الاستشارية الهندسية، وتنفذه شركة آل سريع للتجارة والمقاولات ويتم العمل بإشراف إدارة الخدمات الهندسية بمؤسسة حمد الطبية حيث بدأ تنفيذ المشروع منتصف عام 2005م، ويتوقع الانتهاء من أعمال التشييد للمركزين عام 2007م، ومن ثم يتم البدء في إيصال الخدمات وتجهيز المبنى للتشغيل.



د.حنـان الكــواري مديــرًا عـامًا لمؤسـســة حـمـد الطبية


أصدر مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية قرارًا بتعيين الدكتورة حنان محمد الكواري مديرًا عامًا لمؤسسة حمد الطبية اعتبارًا من الحادي عشر من يوليو 2007م.
وقد توجه مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية بالشكر إلى السيد تركي محمد الخاطر، الذي شغل موقع مدير عام المؤسسة منذ الرابع والعشرين من ديسمبر 2003م وحتى تاريخه، وأثنى المجلس على جهود السيد تركي الخاطر طوال السنوات الماضية في العمل على تطوير الأداء والارتقاء بالمؤسسة وكوادرها، كما هنأ مجلس الإدارة الدكتورة حنان محمد الكواري متمنين لها التوفيق في عملها الجديد.
يشار إلى أن الدكتورة حنان الكواري حصلت على شهادة الدكتوراه من بريطانيا في إدارة المستشفيات والخدمات الصحية، وعلى شهادة الماجستير من سويسرا في إدارة الرعاية الصحية، وتولت في مؤسسة حمد الطبية الوظائف التالية :
> مساعد المدير العام للمؤسسة للتشغيل.
> مدير مستشفى النساء والولادة.
> مساعد المدير الإداري لمؤسسة حمد الطبية.
> وعينت عضوًا في مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية ثم نائبًا لرئيس المجلس.

حمد الطبية تودع تركي الخاطر وأحمد النعمة

 


الخاطر


النعمة



غادر مؤسسة حمد الطبية خلال شهر يوليو 2007م السيد تركي محمد الخاطر بعد 25 عاما من العمل بالمؤسسة منذ التحاقه بها في أغسطس 1982 حيث تدرج في عدة وظائف قيادية الى أن تم تعيينه مديرا إداريا للمؤسسة في يناير 1998، ووكيلا لوزارة الصحة العامة مع استمراره في موقعه كمدير إداري للمؤسسة في ديسمبر 2000م ، وكان آخر المواقع التي تولاها مديرا عاما لحمد الطبية منذ ديسمبر 2003 وحتى غادر موقعه في 10 يوليو الماضي.
كما ودعت المؤسسة أيضا السيد احمد حسين النعمة والذي التحق بحمد الطبية في ديسمبر 1982م وتدرج في عدة مواقع حيث عين مساعدا للمدير الإداري لشؤون مستشفى حمد العام في إبريل 1997، ومديرا لإدارة الرعاية الصحية الأولية في يناير 1999م، الى أن عين مديرا إداريا للمؤسسة في يناير 2004 وحتى غادر موقعه في 2 سبتمبر الماضي.
والجدير بالذكر أن الزميلين المذكورين قد ساهما بجهود كبيرة في تطوير العمل بمؤسسة حمد الطبية ووضع البرامج والآليات التي ساهمت في حصول المؤسسة على الاعتماد الدولي من جانب الهيئة الدولية المشتركة مطلع العام الجاري. وتتمنى المؤسسة للزميلين العزيزين دوام التوفيق والتطور.

 

حمد الطبية تعقد مؤتمرين عالمييـن
لحديثـي الولادة وأمـراض الروماتيزم نهاية العام


 تنظم مؤسسة حمد الطبية نهاية العام الجاري وبداية السنة المقبلة مؤتمرين عالميين، يتناول الأول أحدث المستجدات في طب حديثي الولادة في حين يناقش الثاني أمراض الروماتيزم، وذلك بمشاركة عدد كبير من الأساتذة والباحثين والخبراء والأطباء من أوروبا وأميركا والدول العربية لإلقاء محاضرات وعقد ندوات وتقديم نتائج أبحاثهم وما استجد في مجالات التشخيص والعلاج في هذين التخصصين.
والمؤتمر الأول الذي تنظمه المؤسسة تحت عنوان «المؤتمر الدولي للاكتشاف المبكر لأمراض الأطفال حديثي الولادة»، يعقد في الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل.
ويناقش المؤتمر أحدث المستجدات العالمية في مجال الكشف المبكر وتشخيص وعلاج أمراض الأطفال حديثي الولادة، بمشاركة عدد كبير من الأطباء والاختصاصيين من دولة قطر والبلدان العربية والأجنبية.
ويعقد المؤتمر الدولي للاكتشاف المبكر لأمراض الأطفال حديثي الولادة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط الأمر الذي يوضح اهتمام دولة قطر بصحة الطفل.
أما المؤتمر الثاني فيعقد في مطلع السنة المقبلة بعنوان «المؤتمر الثامن لأمراض الروماتيزم»، ويعد من المؤتمرات الرائدة التي تعقد في البلدان العربية بهدف بحث المستجدات في طب وأمراض الروماتيزم، بغية الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة لمرضى الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية، إلى جانب التعرف على أفضل السبل لعلاج أمراض الروماتيزم المزمنة التي تصيب ملايين البشر ولا يزال بعضها مستعصياً على العلاج.


 حمد الطبية تستهدف 500 موظفًا في دورات اللغة الإنجليزية الجديدة 


 

لقطة جماعية مع خالد آل محمود وفي الاطار مريم حبيب



قالت د. مريم حبيب مسؤولة برامج اللغة الإنجليزية بمؤسسة حمد الطبية أنه يجري حاليًا التحضير لدورات جديدة في المستوى الابتدائي إلى ما قبل المتوسط تؤهل الموظف للحصول على شهادة (PET) المعترف بها دوليًا والتي تؤكد أن الموظف مؤهل للالتحاق بالمرحلة المتقدمة، وذكرت أن هدف المؤسسة هو تأهيل الموظفين للحصول على شهادة (BEC) العالمية والتي تؤكد أن مهارات الملتحق في اللغة الإنجليزية للأعمال قد تقدمت وتؤهل حاملها لأداء كافة الوظائف بجميع أشكالها داخل المؤسسة بكفاءة واحترافية عالية.
وأشارت إلى أن عددًا يتراوح بين 350 – 500 موظف سيبدأون خلال الأيام المقبلة برنامجًا لتعليم اللغة الإنجليزية في مستويات مختلفة من خلال المعاهد التي ترتبط مع حمد الطبية باتفاقيات تعاون تعليمية، وتنتهي هذه الدورات خلال شهور الصيف المقبل، ويأتي ذلك في إطار خطة تطوير أداء موظفي المؤسسة.
وكانت إدارة الموارد البشرية بمؤسسة حمد الطبية قد أقامت في الخامس من سبتمبر 2007م حفلا لتوزيع شهادات إتمام دراسة دورات اللغة الإنجليزية بمراحلها المختلفة لموظفي وموظفات المؤسسة الذين التحقوا بتلك الدورات خلال الشهور الماضية.
وشهد الاحتفال السيد خالد عبد الله آل محمود المدير التنفيذي للموارد البشرية بحضور د. مريم حبيب والسيدة سمية أبو ناصر منسقة البرامج والموظفين المحتفى بهم، وفريق التدريس والفريق الإداري بكلية شمال الأطلنطي.
وفي كلمته إلى الحفل أكد السيد خالد آل محمود أن مؤسسة حمد الطبية تعمل على الارتقاء بمستوى الموظفين في مهارات اللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي وغيرها من مجالات التدريب التي تحسن أداء الموظف، مشيرًا إلى أن ذلك يتفق مع رؤية ورسالة وقيم المؤسسة ، كما طالب آل محمود إدارة وأقسام حمد الطبية بتشجيع الموظفين المنتسبين إليها للالتحاق بتلك الدورات لتطوير أدائهم.
وإلى ذلك أوضحت د. مريم حبيب أن عدد خريجي دورات اللغة الإنجليزية 250 موظفًا وموظفة في مستويات لغوية مختلفة في كلية شمال الأطلنطي، والمجلس الثقافي البريطاني، والمعهد الأمريكي (ELS) والمعهد الهولندي للغات (CHNI)، مضيفة أن 50 موظفًا من هؤلاء قد أنهوا بنجاح دراسة المستوى الأول في اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى اجتياز شهادة (KET) العالمية عن طريق المجلس الثقافي البريطاني المعترف بها عالميًا، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها مؤسسة حمد الطبية بالربط بين اجتياز الامتحانات الداخلية لدورات اللغة الإنجليزية لموظفيها والحصول على شهادة عالمية تؤكد نجاحهم في تلك الدورات.
 



أربع عمليات ناجحة لزراعة القوقعة السمعية بمستشفى الرميلة


 


أجريت في مستشفى الرميلة خلال شهر يونيو الماضي أربع عمليات ناجحة لزراعة القوقعة السمعية لأطفال قطريين كانوا يعانون من إعاقات سمعية، وأجرى الجراحات فريق طبي ضم د. عمرو الحكيم، ود. عبد السلام القحطاني، ود. خالد عبد الهادي، وفي مؤتمر صحفي عقده الفريق بمقر قسم الأنف والأذن والحنجرة ذكر الأطباء أن القسم يسعى لتفعيل برامج إعادة التأهيل وتعليم النطق والسمع بعد زراعة القوقعة للطفل وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة، وفي هذا الإطار تم افتتاح فصل دراسي لاستيعاب أطفال القوقعة السمعية في قسم التعليم الخاص بمستشفى الرميلة، وتناول اللقاء دور برنامج فحص السمع الذي بدأ منذ أبريل 2004 في الكشف المبكر عن حالات الإعاقة السمعية وتوجيهها لزراعة القوقعة .

انطلاق الحملة الرمضانية للتبرع بالدم


 


موظفو حمد الطبية يتبرون بالدم


أطلقت وحدة التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية حملة موسعة للتبرع بالدم خلال شهر رمضان المبارك، وتهدف إلى التواصل مع كافة القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة في الدولة بهدف الارتقاء بمخزون بنك الدم عن طريق المتبرعين محليًا.
واستهلت الحملة نشاطاتها صباح الاثنين الموافق10/9/2007م بقاعة ابن سينا التابعة لمؤسسة حمد الطبية عبر حملة للتبرع بالدم بين موظفي المؤسسة، وبمشاركة عدد من المسؤولين والإداريين والأطباء والموظفين والعاملين بالإدارات والأقسام والمستشفيات المختلفة.
وقد صرحت السيدة صديقة المحمودي مسؤولة وحدة التبرع بالدم: أن الحملة الرمضانية تأتي استكمالا للحملة الصيفية التي انطلقت منذ شهر مايو الماضي وحظيت بنجاح كبير، وأضافت لقد تمكنا بفضل من الله وتوفيقه من المحافظة على المعدلات المطلوبة خلال فترة الصيف رغم سفر الكثيرين من المواطنين والمقيمين في إجازاتهم السنوية، مشيرة إلى أن مواعيد الحملة الرمضانية تبدأ يوميًا من السابعة مساءً وتستمر حتى منتصف الليل، وفقًا لبرنامج زمني يحدد أماكن تواجد طاقم العمل في المواقع والمجمعات وغيرها وذلك عبر الوسائل الإعلامية المحلية، كما يمكن للمتبرعين مراجعة وحدة التبرع بالدم بالمركز الرئيسي الكائن بجوار مجلس الشورى، وفرع الوحدة بمستشفى الخور وذلك أثناء الدوام الرسمي.
 

انتقال أول دفعة من المسنين للأقامة في المؤسسة القطرية


استقبلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين في الرابع والعشرين من أغسطس 2007م أول دفعة من كبار السن المزمع إقامتهم في المؤسسة قادمين من مستشفى الرميلة، وعددهم 35 مسنًا بصحبة الطاقم الطبي والتمريضي المرافق لهم.
ويتولى طاقم مستشفى الرميلة تقديم خدمات الرعاية العلاجية للمسنين طوال فترة إقامتهم في المؤسسة القطرية، التي تتولى الجانب الإداري لإعاشتهم وذلك إلى أن ينهي الطاقم التمريضي التابع للمؤسسة فترة التدريب المقررة في مستشفى الرميلة، لتقديم كافة الخدمات التمريضية التي يحتاجها المسنون كل حسب حالته الصحية.
وقد أثنى سعادة السيد محمد عبد اللطيف المانع رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين، والسيد يوسف المفتاح المدير العام على الخدمات الطبية التي تقدمها مستشفى الرميلة للمسنين. مؤكدًا حرص مؤسسته على استمرارها بنفس المستوى بالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية بناء علي الاتفاقية التي تم توقيعها بين الطرفين عام 2005 .
يذكر أن المؤسسة القطرية لرعاية المسنين تستقبل حالات كبار السن من المواطنين والمقيمين بشروط أهمها أن يثبت عدم توافر معيل للمسن، وهي مؤسسة ذات نفع عام وتتطلع للبعد الإنساني، وتؤكد المؤسسة على أنها ليست داراً للإيواء بل تركز على أن تكون ملتقاً للمسنين من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والدينية التي من خلالها يستطيع المسن أن يندمج بالمجتمع.


 


[عبر الإنترنت] [الغلاف] | [أخبار الصحة] | [حوار العدد ]
[إستراحة الصحة][ مساحة حرة] [تقارير] [الوقاية]
[ هيئة التحرير][قضايا قانونية] [ دراسة]
  [فتاوي تهمك] [ أرشيف المجلة] [ الصحة*الصحافة]