|

د. لطيفة الحوطي
|

عبدالله بن ناصر المسند
|
|
ينفذ حاليًا في مدينة الخور مشروع إنشاء مركز
ناصر بن عبد الله المسند لغسيل الكلى ومركز
عائشة بنت إبراهيم المسند لطوارئ الأطفال،
والذي يقام بتبرع خيري من تركة المرحوم إن شاء
الله ناصر بن عبد الله المسند، وبتكلفة 20
مليون ريال شاملة مساهمة مؤسسة حمد الطبية
بتمويل قيمة الأجهزة والمعدات الطبية.
ويقع المشروع على مساحة 3980 مترًا مربعًا،
وهو ملحق بمستشفى الخور ويتكون من مركز لغسيل
الكلى ومركز طوارئ للأطفال كاملة التشطيب،
وشاملة كافة أنواع الأعمال الميكانيكية
والكهربائية وأعمال الصرف والتغذية بالإضافة
إلى ما يلزم من أعمال الصرف والطرق والإنارة
الخارجية والمساحات الخضراء والخدمات.
ومن جانبه أكد سعادة السيد عبد الله بن ناصر
المسند أن مشروع مركز ناصر بن عبد الله المسند
لغسيل الكلى ومركز عائشة بنت إبراهيم المسند
لطوارئ الأطفال يأتيان مساهمة من العائلة في
دعم الخدمات الصحية بالمنطقة الشمالية، مضيفًا
أنه تم اختيار مدينة الخور لإقامة هذا المشروع
كونها مسقط رأس العائلة إلى جانب الثقل
السكاني التي تتميز به في منطقة الشمال.
وقد أعرب سعادته عن رضاه للخطوات التي تم
إنجازها في هذا المشروع حتى الآن، مشيرًا إلى
أنه يعد إضافة هامة للخدمات العلاجية التي
توفرها الدولة لأهالي مدينة الخور والمناطق
القريبة منها.
وإلى ذلك فقد عبرت سعادة الدكتورة لطيفة
الحوطي رئيسة مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية عن
شكر المؤسسة وتقديرها لمبادرة عائلة المسند
الكرام وتبرعهم السخي، والذي سيساهم في توفير
منظومة شاملة من الخدمات الصحية للمناطق
الشمالية.
وأكدت على أن مؤسسة حمد الطبية سوف تتولى
تشغيل هذا المشروع عقب إتمام إنشائه وفق
المعايير العالمية لتشغيل وإدارة المنشآت
الصحية وبما يتناسب مع احتياجات وطموحات أهالي
المنطقة التي يخدمها مركز غسيل الكلى ومركز
طوارئ الأطفال.
مكونات المشروع:
وتقع مباني مشروع مركز ناصر بن عبد الله
المسند لغسيل الكلى على مساحة 2000 متر مربع،
بسعة 26 كرسياً لغسيل الرجال والنساء، إضافة
إلى غرف العزل وغرف خاصة، وبقية الخدمات
المساندة.
وتقع مباني مشروع مركز عائشة بنت إبراهيم
المسند لطوارئ الأطفال على مساحة 2000 متر
مربع، ويضم وحدة استقبال للمرضى والزائرين،
ومنطقة للعلاج تضم 8 أسرة للملاحظة و7 أسرة
للعلاج والفحص، إلى جانب المختبر، ووحدة
الأشعة، والصيدلية، وبقية الخدمات المساندة.
وقام بتصميم المشروع المجموعة الاستشارية
الهندسية، وتنفذه شركة آل سريع للتجارة
والمقاولات ويتم العمل بإشراف إدارة الخدمات
الهندسية بمؤسسة حمد الطبية حيث بدأ تنفيذ
المشروع منتصف عام 2005م، ويتوقع الانتهاء من
أعمال التشييد للمركزين عام 2007م، ومن ثم يتم
البدء في إيصال الخدمات وتجهيز المبنى
للتشغيل.

أصدر مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية قرارًا
بتعيين الدكتورة حنان محمد الكواري مديرًا
عامًا لمؤسسة حمد الطبية اعتبارًا من الحادي
عشر من يوليو 2007م.
وقد توجه مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية بالشكر
إلى السيد تركي محمد الخاطر، الذي شغل موقع
مدير عام المؤسسة منذ الرابع والعشرين من
ديسمبر 2003م وحتى تاريخه، وأثنى المجلس على
جهود السيد تركي الخاطر طوال السنوات الماضية
في العمل على تطوير الأداء والارتقاء بالمؤسسة
وكوادرها، كما هنأ مجلس الإدارة الدكتورة حنان
محمد الكواري متمنين لها التوفيق في عملها
الجديد.
يشار إلى أن الدكتورة حنان الكواري حصلت على
شهادة الدكتوراه من بريطانيا في إدارة
المستشفيات والخدمات الصحية، وعلى شهادة
الماجستير من سويسرا في إدارة الرعاية الصحية،
وتولت في مؤسسة حمد الطبية الوظائف التالية :
> مساعد المدير العام للمؤسسة للتشغيل.
> مدير مستشفى النساء والولادة.
> مساعد المدير الإداري لمؤسسة حمد الطبية.
> وعينت عضوًا في مجلس إدارة مؤسسة حمد الطبية
ثم نائبًا لرئيس المجلس.

|

الخاطر
|

النعمة
|
|
غادر مؤسسة حمد الطبية خلال شهر يوليو 2007م
السيد تركي محمد الخاطر بعد 25 عاما من العمل
بالمؤسسة منذ التحاقه بها في أغسطس 1982 حيث
تدرج في عدة وظائف قيادية الى أن تم تعيينه
مديرا إداريا للمؤسسة في يناير 1998، ووكيلا
لوزارة الصحة العامة مع استمراره في موقعه
كمدير إداري للمؤسسة في ديسمبر 2000م ، وكان
آخر المواقع التي تولاها مديرا عاما لحمد
الطبية منذ ديسمبر 2003 وحتى غادر موقعه في 10
يوليو الماضي.
كما ودعت المؤسسة أيضا السيد احمد حسين النعمة
والذي التحق بحمد الطبية في ديسمبر 1982م
وتدرج في عدة مواقع حيث عين مساعدا للمدير
الإداري لشؤون مستشفى حمد العام في إبريل
1997، ومديرا لإدارة الرعاية الصحية الأولية
في يناير 1999م، الى أن عين مديرا إداريا
للمؤسسة في يناير 2004 وحتى غادر موقعه في 2
سبتمبر الماضي.
والجدير بالذكر أن الزميلين المذكورين قد
ساهما بجهود كبيرة في تطوير العمل بمؤسسة حمد
الطبية ووضع البرامج والآليات التي ساهمت في
حصول المؤسسة على الاعتماد الدولي من جانب
الهيئة الدولية المشتركة مطلع العام الجاري.
وتتمنى المؤسسة للزميلين العزيزين دوام
التوفيق والتطور.

تنظم مؤسسة حمد الطبية نهاية العام
الجاري وبداية السنة المقبلة مؤتمرين عالميين،
يتناول الأول أحدث المستجدات في طب حديثي
الولادة في حين يناقش الثاني أمراض
الروماتيزم، وذلك بمشاركة عدد كبير من
الأساتذة والباحثين والخبراء والأطباء من
أوروبا وأميركا والدول العربية لإلقاء محاضرات
وعقد ندوات وتقديم نتائج أبحاثهم وما استجد في
مجالات التشخيص والعلاج في هذين التخصصين.
والمؤتمر الأول الذي تنظمه المؤسسة تحت عنوان
«المؤتمر الدولي للاكتشاف المبكر لأمراض
الأطفال حديثي الولادة»، يعقد في الفترة من 2
إلى 5 نوفمبر المقبل.
ويناقش المؤتمر أحدث المستجدات العالمية في
مجال الكشف المبكر وتشخيص وعلاج أمراض الأطفال
حديثي الولادة، بمشاركة عدد كبير من الأطباء
والاختصاصيين من دولة قطر والبلدان العربية
والأجنبية.
ويعقد المؤتمر الدولي للاكتشاف المبكر لأمراض
الأطفال حديثي الولادة لأول مرة في منطقة
الشرق الأوسط الأمر الذي يوضح اهتمام دولة قطر
بصحة الطفل.
أما المؤتمر الثاني فيعقد في مطلع السنة
المقبلة بعنوان «المؤتمر الثامن لأمراض
الروماتيزم»، ويعد من المؤتمرات الرائدة التي
تعقد في البلدان العربية بهدف بحث المستجدات
في طب وأمراض الروماتيزم، بغية الارتقاء
بالخدمات الطبية المقدمة لمرضى الروماتيزم في
مؤسسة حمد الطبية، إلى جانب التعرف على أفضل
السبل لعلاج أمراض الروماتيزم المزمنة التي
تصيب ملايين البشر ولا يزال بعضها مستعصياً
على العلاج.

|

لقطة جماعية مع خالد آل محمود وفي
الاطار مريم حبيب |
|
قالت د. مريم حبيب مسؤولة برامج اللغة
الإنجليزية بمؤسسة حمد الطبية أنه يجري حاليًا
التحضير لدورات جديدة في المستوى الابتدائي
إلى ما قبل المتوسط تؤهل الموظف للحصول على
شهادة (PET) المعترف بها دوليًا والتي تؤكد أن
الموظف مؤهل للالتحاق بالمرحلة المتقدمة،
وذكرت أن هدف المؤسسة هو تأهيل الموظفين
للحصول على شهادة (BEC) العالمية والتي تؤكد
أن مهارات الملتحق في اللغة الإنجليزية
للأعمال قد تقدمت وتؤهل حاملها لأداء كافة
الوظائف بجميع أشكالها داخل المؤسسة بكفاءة
واحترافية عالية.
وأشارت إلى أن عددًا يتراوح بين 350 – 500
موظف سيبدأون خلال الأيام المقبلة برنامجًا
لتعليم اللغة الإنجليزية في مستويات مختلفة من
خلال المعاهد التي ترتبط مع حمد الطبية
باتفاقيات تعاون تعليمية، وتنتهي هذه الدورات
خلال شهور الصيف المقبل، ويأتي ذلك في إطار
خطة تطوير أداء موظفي المؤسسة.
وكانت إدارة الموارد البشرية بمؤسسة حمد
الطبية قد أقامت في الخامس من سبتمبر 2007م
حفلا لتوزيع شهادات إتمام دراسة دورات اللغة
الإنجليزية بمراحلها المختلفة لموظفي وموظفات
المؤسسة الذين التحقوا بتلك الدورات خلال
الشهور الماضية.
وشهد الاحتفال السيد خالد عبد الله آل محمود
المدير التنفيذي للموارد البشرية بحضور د.
مريم حبيب والسيدة سمية أبو ناصر منسقة
البرامج والموظفين المحتفى بهم، وفريق التدريس
والفريق الإداري بكلية شمال الأطلنطي.
وفي كلمته إلى الحفل أكد السيد خالد آل محمود
أن مؤسسة حمد الطبية تعمل على الارتقاء بمستوى
الموظفين في مهارات اللغة الإنجليزية، والحاسب
الآلي وغيرها من مجالات التدريب التي تحسن
أداء الموظف، مشيرًا إلى أن ذلك يتفق مع رؤية
ورسالة وقيم المؤسسة ، كما طالب آل محمود
إدارة وأقسام حمد الطبية بتشجيع الموظفين
المنتسبين إليها للالتحاق بتلك الدورات لتطوير
أدائهم.
وإلى ذلك أوضحت د. مريم حبيب أن عدد خريجي
دورات اللغة الإنجليزية 250 موظفًا وموظفة في
مستويات لغوية مختلفة في كلية شمال الأطلنطي،
والمجلس الثقافي البريطاني، والمعهد الأمريكي
(ELS) والمعهد الهولندي للغات (CHNI)، مضيفة
أن 50 موظفًا من هؤلاء قد أنهوا بنجاح دراسة
المستوى الأول في اللغة الإنجليزية بالإضافة
إلى اجتياز شهادة (KET) العالمية عن طريق
المجلس الثقافي البريطاني المعترف بها
عالميًا، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها
مؤسسة حمد الطبية بالربط بين اجتياز
الامتحانات الداخلية لدورات اللغة الإنجليزية
لموظفيها والحصول على شهادة عالمية تؤكد
نجاحهم في تلك الدورات.

أجريت في مستشفى الرميلة خلال شهر يونيو
الماضي أربع عمليات ناجحة لزراعة القوقعة
السمعية لأطفال قطريين كانوا يعانون من إعاقات
سمعية، وأجرى الجراحات فريق طبي ضم د. عمرو
الحكيم، ود. عبد السلام القحطاني، ود. خالد
عبد الهادي، وفي مؤتمر صحفي عقده الفريق بمقر
قسم الأنف والأذن والحنجرة ذكر الأطباء أن
القسم يسعى لتفعيل برامج إعادة التأهيل وتعليم
النطق والسمع بعد زراعة القوقعة للطفل وذلك
بالتعاون مع الجهات المختصة، وفي هذا الإطار
تم افتتاح فصل دراسي لاستيعاب أطفال القوقعة
السمعية في قسم التعليم الخاص بمستشفى
الرميلة، وتناول اللقاء دور برنامج فحص السمع
الذي بدأ منذ أبريل 2004 في الكشف المبكر عن
حالات الإعاقة السمعية وتوجيهها لزراعة
القوقعة .

|

موظفو حمد الطبية يتبرون بالدم
|
|
أطلقت وحدة التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية
حملة موسعة للتبرع بالدم خلال شهر رمضان
المبارك، وتهدف إلى التواصل مع كافة القطاعات
والمؤسسات العامة والخاصة في الدولة بهدف
الارتقاء بمخزون بنك الدم عن طريق المتبرعين
محليًا.
واستهلت الحملة نشاطاتها صباح الاثنين
الموافق10/9/2007م بقاعة ابن سينا التابعة
لمؤسسة حمد الطبية عبر حملة للتبرع بالدم بين
موظفي المؤسسة، وبمشاركة عدد من المسؤولين
والإداريين والأطباء والموظفين والعاملين
بالإدارات والأقسام والمستشفيات المختلفة.
وقد صرحت السيدة صديقة المحمودي مسؤولة وحدة
التبرع بالدم: أن الحملة الرمضانية تأتي
استكمالا للحملة الصيفية التي انطلقت منذ شهر
مايو الماضي وحظيت بنجاح كبير، وأضافت لقد
تمكنا بفضل من الله وتوفيقه من المحافظة على
المعدلات المطلوبة خلال فترة الصيف رغم سفر
الكثيرين من المواطنين والمقيمين في إجازاتهم
السنوية، مشيرة إلى أن مواعيد الحملة
الرمضانية تبدأ يوميًا من السابعة مساءً
وتستمر حتى منتصف الليل، وفقًا لبرنامج زمني
يحدد أماكن تواجد طاقم العمل في المواقع
والمجمعات وغيرها وذلك عبر الوسائل الإعلامية
المحلية، كما يمكن للمتبرعين مراجعة وحدة
التبرع بالدم بالمركز الرئيسي الكائن بجوار
مجلس الشورى، وفرع الوحدة بمستشفى الخور وذلك
أثناء الدوام الرسمي.
استقبلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين في
الرابع والعشرين من أغسطس 2007م أول دفعة من
كبار السن المزمع إقامتهم في المؤسسة قادمين
من مستشفى الرميلة، وعددهم 35 مسنًا بصحبة
الطاقم الطبي والتمريضي المرافق لهم.
ويتولى طاقم مستشفى الرميلة تقديم خدمات
الرعاية العلاجية للمسنين طوال فترة إقامتهم
في المؤسسة القطرية، التي تتولى الجانب
الإداري لإعاشتهم وذلك إلى أن ينهي الطاقم
التمريضي التابع للمؤسسة فترة التدريب المقررة
في مستشفى الرميلة، لتقديم كافة الخدمات
التمريضية التي يحتاجها المسنون كل حسب حالته
الصحية.
وقد أثنى سعادة السيد محمد عبد اللطيف المانع
رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لرعاية
المسنين، والسيد يوسف المفتاح المدير العام
على الخدمات الطبية التي تقدمها مستشفى
الرميلة للمسنين. مؤكدًا حرص مؤسسته على
استمرارها بنفس المستوى بالتنسيق مع مؤسسة حمد
الطبية بناء علي الاتفاقية التي تم توقيعها
بين الطرفين عام 2005 .
يذكر أن المؤسسة القطرية لرعاية المسنين
تستقبل حالات كبار السن من المواطنين
والمقيمين بشروط أهمها أن يثبت عدم توافر معيل
للمسن، وهي مؤسسة ذات نفع عام وتتطلع للبعد
الإنساني، وتؤكد المؤسسة على أنها ليست داراً
للإيواء بل تركز على أن تكون ملتقاً للمسنين
من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة الاجتماعية
والدينية التي من خلالها يستطيع المسن أن
يندمج بالمجتمع.
